يمتلك أكثر من 40 عاماً من الخبرة العالمية في مجالات الاستثمار في شركات ناشئة وإدارة الأصول والتكنولوجيا.
بدأ مايكل جيل مسيرته المهنية في مجال توزيع التقنيات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وأسهم بدور كبير في ترسيخ نجاح عدد من أبرز العلامات التجارية الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك Apple وMacromedia. كما أدى دوراً محورياً في قيادة توسع القطاع إلى السوق الصينية خلال أواخر ثمانينيات القرن الماضي.
أمضى مايكل عقدين من الزمن في وادي السيليكون خلال تسعينيات القرن الماضي والعقد الأول من الألفية الجديدة، حيث عمل مستثمراً في رأس المال الجريء وأسهم في تأسيس وتنمية شركات ناشئة. كما أسس إحدى أوائل منصات دعم وتسريع المشاريع الريادية، إلى جانب مبادرة "Silicon Valley Lighthouse"، التي نجحت في مساعدة العديد من الشركات العالمية على الاندماج في منظومة وادي السيليكون. وشهد عن كثب مراحل ازدهار شركات الإنترنت وانهيارها، ثم الأزمة المالية العالمية.
أدى الاهتمام المتزايد الذي أبداه مستثمرون من أبوظبي تجاه الاستثمار في قطاع التكنولوجيا خلال العقد الثاني من الألفية إلى انتقال مايكل إلى المنطقة، حيث بدأ تقديم المشورة لعدد من كبار الشركات العائلية في أبوظبي وجدة عبر فئات متنوعة من الأصول، كما أسس شركةً مرخصة لإدارة الأصول في مدينة زيورخ.
شكّل صعود أبوظبي كمركز مالي عالمي فرصةً لإطلاق أول بنك استثماري يركز على أسواق دول مجلس التعاون الخليجي ويتخذ من المنطقة مقراً له. ومن هذه الرؤية التي وضعها مايكل، وُلد بنك الليوان.
